حساب أيام التبويض – أدق أداة لحساب تاريخ الحمل المناسب

    من المؤكد أنك تساءلت يومًا عن كيفية قدومك إلى هذه الحياة، وعن كيفية حدوث الحمل، ولماذا يختلف جنس الجنين من حمل لآخر، أو كيف يتم الحمل بالتوائم الحقيقية أو الكاذبة. تدور كل هذه الأمور حول فكرة الإباضة وحساب أيام التبويض، وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

    تعريف التبويض أو الإباضة

    يحتوي الجهاز التناسلي الأنثوي على عضو مزدوج يدعى المبيض، ويتألف كل مبيض من عدة حويصلات، وخلال كل دورة طمثية طبيعية ينضج من 15 إلى 20 حويصل، ثم ينفجر أحد تلك الحويصلات تحت تأثير تبدلات هرمونية معينة لتخرج منه بويضة واحدة؛ وتدعى هذه العملية بالتبويض.

    تحدث هذه العملية مرة واحدة في الشهر عند كل أنثى بالغة طبيعية في عمر الخصوبة، وغالبًا ما تصادف هذه الحادثة في اليوم الـ 14 بعد بداية الطمث. ويعمل المبيضان بالتناوب، فعلى سبيل المثال تخرج بويضة واحدة من المبيض الأيسر خلال الدورة الطمثية في الشهر الجاري، ثم تخرج بويضة واحدة من المبيض الأيمن خلال الدورة الطمثية التالية في الشهر التالي.

    أعراض الإباضة

    تترافق عملية الإباضة بحدوث بعض الأعراض والعلامات، والتي يمكن من خلالها الاستدلال على الإباضة وحساب أيام التبويض. ومن أهم هذه الأعراض:

    • ألم في الجزء السفلي على أحد جانبي البطن؛ والذي يدل على المبيض الذي تخرج منه البويضة، بالإضافة إلى ألم أسفل الظهر في بعض الأحيان.
    • تقلصات في منطقة الألم، تشبه إلى حد كبير تقلصات الحيض ولكن بدرجة أخف.
    • نزيف مهبلي خفيف جدًا، أو نزول بعض الإفرازات المهبلية البيضاء المخاطية، والتي يمكن أن تدوم من يوم إلى 5 أيام عند النساء الشابات.
    • يصبح عنق الرحم أكثر ليونةً ومرونةً واتساعًا.
    • تغير درجة حرارة الجسم بشكل بسيط.
    • يوجد علامة غريبة بعض الشيء، وتحدث عند النساء الحوامل أيضًا، ألا وهي تحسن الحواس. حيث تصبح النساء في وقت نزول البويضة أكثر قدرة على شم الروائح الضعيفة حتى، بالإضافة إلى تحسن قدرتها على تحسس الأشياء باللمس.
    • تصبح الأنثى أكثر عاطفية وحنانًا وحساسيةً.
    • احتباس السوائل والوذمة، وخاصة في منطقة البطن.
    • الغثيان وبعض الاضطرابات الهضمية.
    • الصداع أو الشقيقة أو الصرع في حالات نادرة جدًا.
    • تبدلات في الغريزة الجنسية، حيث تزداد شهوة الأنثى، كأن جميع أعضاء جسمها تخبرها بأن الوقت قد حان لإنجاب طفل.

    فائدة حساب أيام التبويض

    تعطي معرفة حساب أيام التبويض فوائده كثيرة، من أهمها:

    • المساعدة على معرفة احتمالات الخصوبة لزيادة فرص الحمل.
    • يمكن تحديد جنس الجنين من خلال تحديد أيام الإباضة بدقة، حيث تزيد فرصة الحمل بطفل ذكر عندما يتم الإلقاح في يوم الإباضة أو في الأيام الثلاثة السابقة للإباضة.
    • يمكن تحديد موعد البدء بدورة طمثية جديدة في حال نسيان موعد السابقة.
    • يجب حساب أيام التبويض عند الرغبة بمنع الحمل طبيعيًا، حيث يمكن تجنب الإلقاح في أيام الإباضة؛ مما يساهم في تنظيم الأسرة وتقليل احتمال الإجهاض.

    كم تستمر الإباضة من الوقت

    تحدث عملية الإباضة عادةً عند الأنثى الطبيعية البالغة في منتصف الدورة الطمثية أي في اليوم الـ 14، وبناءً على ذلك يمكننا القول إن مدة الدورة الطمثية الطبيعية هي 28 يومًا تقريبًا. ولكن هذا الرقم غير موحد عند جميع الإناث، حيث قد تدوم الدورة الطمثية 30 أو 35 أو حتى 45 يومًا، كما قد يختلف يوم الإباضة بين الإناث أيضًا، فقد لا تطلق البويضة في اليوم الـ 14 تحديدًا.

    بشكل عام تبدأ عملية التبويض من خلال ارتفاع تركيز الهرمون المنبه للجريب (FSH)، مما يؤدي إلى نضج الجريب وتسريع انفجاره لتخرج البويضة منه. وعند تمام النضج يزداد تركيز الهرمون الملوتن (LH)، الذي يقوم بدوره بتحفيز إطلاق البويضة. لذلك يمكن القول أنه عادةً ما تطلق البويضة في الفترة الممتدة بين اليوم الـ 6 واليوم الـ 14 من الدورة الشهرية، وتستغرق هذه العملية عمومًا من 28 إلى 36 ساعة. كما يمكن أن تعيش البويضة في الرحم بعد إطلاقها بضعة أيام، حيث تسمح مدخراتها التغذوية بذلك، بينما تكون نطاف الذكر قصيرة العمر جدًا، فقد تموت خلال رحلتها إلى البويضة مرورًا بالرحم.

    كيفية حساب أيام التبويض

    توجد عدة طرق لحساب أيام التبويض، حيث توفر بعض المواقع الإلكترونية خيار “حاسبة أيام التبويض”، التي تعتمد على إدخال أول يوم من آخر طمث، ثم إدخال عدد أيام الدورة الطمثية في الحالة الطبيعية الخاصة بكل أنثى. وتكون هذه الحاسبة أكثر دقة كلما كانت الدورة أكثر انتظامًا. كما يمكن حسابها بمساعدة طبيب خاص بالأمراض النسائية.

    كيفية حساب أيام التبويض في حالة انتظام دورة الحيض

    يعني انتظام دورة الحيض ثبات مدتها على رقم محدد، حيث يمكن أن نقول عن دورة أنثى تستغرق 28 يومًا من كل شهر بأنها منتظمة، كما يمكن أن نقول عن دورة أنثى تستغرق 45 يومًا في كل مرة بأنها منتظمة أيضًا. لذلك فإن أول وأهم خطوة في حساب أيام التبويض في حالة انتظام دورة الحيض عند أنثى معينة؛ هي معرفة عدد أيام الدورة الطبيعية لهذه الأنثى، ثم مراقبة الإباضة على مدى عدة أشهر، إما باستخدام برامج خاصة أو مواقع إلكترونية، أو بمراقبة درجة حرارة الأنثى وأعراض الإباضة لديها أو باستخدام أداة كشف الإباضة. واستنتاج الأيام التي تحدث فيها في غالب الأحيان، والتي تتراوح عمومًا بين اليوم الـ 10 واليوم 18 من بداية الدورة الطمثية.

    حساب أيام التبويض إذا كانت الدورة الشهرية 28 يومًا

    فلنفترض أن مدة الدورة الطمثية لأنثى بالغة وطبيعية هي 28 يومًا، ولنفترض أن اليوم الأول للحيض هو 1/1/2022، فسيكون موعد الإباضة أكثر احتمالًا في اليوم 14/1/2022، وإذا أردنا توسيع مجال الاحتمالات لزيادة فرص الحمل، فيمكن القول أن أيام الإباضة هي بين اليوم 10 واليوم 18 من نفس الشهر.

    حاسبة التبويض للدورة غير المنتظمة

    في حال كانت الدورة الطمثية غير منتظمة فمن الصعب حساب أيام التبويض بدقة، ولكن يمكن التنبؤ بها بشكل تقريبي من خلال عدة أمور، وأهمها:

    • تغير قوام مخاط عنق الرحم، حيث يصبح في الفترة القريبة من الإباضة أغزر وأكثر لزوجةً وبحالة مطاطية.
    • تتغير درجة الحرارة بشكل غير معتاد في الفترة القريبة من الإباضة، وترتفع أو تنخفض فجأةً عند حدوث الإباضة مع نفي حدوث إنتان أو التهاب.
    • يمكن استخدام جهاز كشف الإباضة المنزلي، وهو يشابه فحص الحمل المنزلي إلى حد كبير، ويعتمد على قياس بعض الهرمونات التي ترتفع خلال الإباضة وتطرح في البول.
    • تتبع فترة الإباضة عند طبيب مختص بالأمراض النسائية.
    • رسم مخطط للدورة الشهرية غير المنتظمة، يوضح سيرها خلال عدة شهور ماضية ومتتالية.

    حساب أيام التبويض بعد الإجهاض

    الإجهاض ليس أمرًا عابرًا في حياة المرأة، حيث سيؤثر فقدانها لابنها الذي لم يرى نور الحياة بعد على حالتها النفسية والجسدية، وسيحتاج الرحم لمدة زمنية مختلفة من امرأة لأخرى كي يتعافى من هذا الفقد ومن آثار العملية ويصبح جاهزًا للتعشيش مرةً أخرى. كما أن الدورة الطمثية تحتاج للتنظيم من جديد بعد الإجهاض، وبالتالي يصعب حساب أيام التبويض في هذه الحالة. وإليك طريقة لحساب أيام التبويض عند معرفة أول يوم للطمث بعد الإجهاض:

    • تحديد أول يوم للطمث بدقة، ومراقبة كمية الطمث وعدد أيامه.
    • مراقبة درجة حرارة الجسم الطبيعية وتغيراتها في صباح كل يوم على مدى أسبوعين بعد بداية الطمث.
    • ثم مراقبة تغيرات قوام مخاط عنق الرحم.
    • مراقبة تغيرات نسبة بعض الهرمونات في البول بواسطة شريط أو جهاز كشف الإباضة.

    أيام التبويض وإمكانية حدوث الحمل

    مما لا شك فيه أن فرص حدوث الحمل تزداد خلال أيام التبويض، لأن التبويض وجد أساسًا لتحدث عملية الحمل. لذلك يتوجب على كل الأزواج البالغين والأصحاء الراغبين بالإنجاب ممارسة الجماع أكثر من مرة خلال أيام التبويض لزيادة احتمال حدوث الحمل. كما يفضل أن يتجنبوا تناول بعض الأدوية الكيماوية خلال هذه الأيام، والتي يمكن أن تؤثر على سلامة محصول الحمل؛ مثل: المشتقات الهرمونية وخصوصًا الاستروجينية، مشتقات الفيتامين A ومعظم المضادات الحيوية وخاصة الفلوروكينولونات والتتراسيكلينات، وغيرها الكثير. وبالمقابل يفضل تناول الفيتامينات والمعادن المقوية للخصوبة والمحافظة على سلامة الجنين بانتظام أثناء التخطيط للحمل، ومن أهمها حمض الفوليك الذي يحافظ على سلامة الأنبوب العصبي عند الجنين.

    حساب أيام التبويض للحمل بذكر

    قد يفضل البعض الحمل بأنثى بينما يفضل الكثيرون الحمل بذكر، وبالرغم من أن القدرة الربانية هي المحدد الأساسي لجنس المولود، إلا أن الطب الحديث قد يساعد بشكل أو بآخر على تحقيق بعض الرغبات بإذن الله.

    حيث يمكن من خلال حساب أيام التبويض المساعدة في تحديد جنس الجنين قبل الحمل، فإذا تكررت ممارسة الجماع أكثر من مرة خلال يوم الإباضة أو اليومين السابقين لها سيرتفع احتمال الحمل بولد. ويمكن تفسير ذلك بأن كل حيوان منوي عند الرجل يحمل نوعًا واحدًا من الكروموسومات؛ إما x المحدد لجنس الأنثى أو y المحدد لجنس الذكر. وتكون الكروموسومات x قويةً وبطيئة الحركة ويمكن أن يصل عمرها حتى 96 ساعة في الفترة القريبة من الإباضة، بينما تكون الكروموسومات y ضعيفةً وسريعة الحركة ولا يتجاوز عمرها 72 ساعة. ويعتمد التلقيح على مبدأ السباق فمن يصل أولًا يربح، وغالبًا ما تلقح البويضة أولاً بالنطاف الذكرية إذا كانت باقية على قيد الحياة؛ مما يزيد احتمال الحمل بولد.

    لا يكفي حساب أيام التبويض لنجاح الحمل بذكر، بل يفضل أن تتبع الأنثى خطة متكاملة، تتضمن الأمور التالية:

    • اتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم والصوديوم والمعادن والأغذية المالحة واللحوم وخاصة الحمراء ولحم الجمبري، بالإضافة إلى العصائر الطبيعية اللاذعة والحامضة كعصير البرتقال أو الليمون. وتجنب النظام الغذائي الغني بالألبان ومشتقاتها والخبز والمعجنات والشوكولا والمكسرات.
    • تعديل وضعية الجماع، بحيث يكون الاختراق عميقًا.
    • تحافظ الأوساط القلوية على الحيوانات المنوية الذكرية بشكل أفضل من الأوساط الحمضية؛ لذلك يفضل أن تصل المرأة إلى مرحلة النشوة قبل الرجل، الأمر الذي يؤدي إلى إفرازها مواد قلوية تعدل من حموضة المهبل.
    • يمكن أن تستخدم المرأة غسولات مهبلية خارجية ذات طبيعة قلوية، تحتوي بشكل أساسي على أملاح البيكربونات. ويفضل استخدامها قبل الجماع بنصف ساعة.
    • يفضل أن يكون تعداد الحيوانات المنوية عند الرجل عاليًا، وذلك بامتناعه عن القذف لعدة أيام قبل الموعد المخطط له. وارتدائه ملابس مريحة وغير ضيقة؛ لتجنب تأثير الحرارة والعصر على الحيوانات المنوية.
    • تكرار الجماع أكثر من مرة في اليوم المخطط له، وبقاء المرأة بوضعية الاستلقاء على الظهر لعدة دقائق بعد الإلقاح.
    • الحساب على الجدول الصيني المتضمن عمر المرأة ويوم ولادتها ويوم ولادة طفلها المتوقع والأشهر التي تحمل الاحتمالات الأعلى للحمل بذكر أو أنثى.
    • يفضل أن يتم التخطيط للحمل بولد في أيام الخريف كأيام شهر أكتوبر/ تشرين الأول، حيث الجو معتدل وقريب من البرودة.
    • كما يفضل الجماع في الساعات الـ 12 الأولى من اليوم، أي في النهار.

    كيفية حساب أيام التبويض بدون أية أداة

    إذا كنت بعيدة عن طبيبك، أو غير قادرة على استخدام كاشف الإباضة أو برامج حساب أيام التبويض، فيمكنك ببساطة مراقبة الحالة الصحية العامة لجسدك. حيث بإمكانك ملاحظة ظهور علامات وأعراض الإباضة المشابهة إلى حد ما لأعراض الدورة الشهرية، وذلك بعد حوالي 10 إلى 18 يومًا من بداية الطمث، ثم تسجيل الأيام التي تحدث فيها هذه الأعراض. ويفضل أن تكوني دقيقةً قدر الإمكان في الحسابات والمراقبة وتسجيل الملاحظات.

    برامج حساب أيام التبويض

    يوجد الكثير من التطبيقات التي تساعدك على حساب أيام التبويض من دون عناء، وكل ما عليك هو إدخال المتغيرات المطلوبة في الخانات الموجودة بالتطبيق، وتعتبر هذه التطبيقات دقيقة إلى حد كبير حسب دقة المتغيرات التي قمت بإدخالها مسبقًا. وإليك قائمة بأهم التطبيقات:

    • WomanLog Calendar
    • Glow Period & Ovulation Tracker
    • Period Tracker
    • Clue – Period Tracker
    • Fertility Friend

    العوامل المؤثرة في حساب أيام التبويض

    تلعب عدة عوامل دورًا هامًا في حدوث التبويض وتحديد أيامه، وإليك قائمة بأهم هذه العوامل:

    • الوراثة: تلعب الوراثة دورًا أساسيًا في تحديد موعد بلوغ الأنثى ومدة دورتها الطمثية، بالإضافة إلى تدخلها في عمل الغدد المسؤولة عن تنظيم إفراز الهرمونات الجنسية.
    • البلوغ: يحدث التبويض عند دخول الأعضاء الجنسية الأنثوية الأولية والثانوية بطور الاكتمال، حيث تتضخم هذه الأعضاء وتنضج وتجهز الأنثى للحمل والولادة والإرضاع.
    • العرق: يختلف موعد البلوغ ومدته حسب العرق، فعلى سبيل المثال لوحظ أن إناث العرق الأسود تنضج في عمر مبكر لا يتجاوز 15 عامًا، بينما تنضج أغلب إناث العرق الأبيض بعد سن 17 عامًا.
    • المناخ: يعطي الوطاء والغدة النخامية الأوامر للمبيضين بالعمل على إنتاج الهرمونات وإفرازها وحدوث التبويض، وتتأثر الغدة النخامية بحالة الطقس والحرارة والضوء، حيث تعمل بنشاط أكبر في الحرارة العالية؛ مما يفسر حدوث البلوغ عند إناث المناطق الحارة بشكل أسرع منه عند إناث المناطق الباردة.
    • الحالة النفسية للأنثى: تؤثر الحالة العصبية وصحة الأعصاب على عمل الغدد الهرمونية، فقد يحدث عسر الطمث وعدم التبويض في حال كانت الأنثى الناضجة حزينة أو مكتئبة أو مرهقة نفسيًا، أو قد تزداد غزارة وتواتر الطمث عند فئة أخرى من الإناث الحزينات، وكل ما يؤثر على موعد الطمث يؤثر بالتالي على حساب أيام التبويض.
    • الحالة الفيزيولوجية والمرضية للأنثى: يمكن أن تؤثر الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية أو الكظرية أو النخامية على سلامة الدورة الطمثية والتبويض، ويمكن أن تؤثر أورام الثدي والمبيض والرحم وغيرها على سلامة الدورة أيضًا. كما أن دخول الأنثى في سن الإياس يوقف التبويض تمامًا.
    • الحمل: تؤثر هرمونات الحمل وخصوصًا البروجيسترون على حدوث التبويض، حيث تتوقف هذه العملية طيلة فترة الحمل عند الإناث الطبيعيات.
    • الإرضاع: يمكن أن يقلل هرمون البرولاكتين -وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب في الغدد اللبنية في الثديين- عملية التبويض طيلة فترة الإرضاع عند أغلب الإناث المرضعات.
    • تناول بعض الأدوية: يمكن أن تسبب بعض الأدوية انقطاع الطمث أو خللًا في حساب أيام التبويض، فعلى سبيل المثال تسبب الأدوية التي تحتوي على مشتقات بروجيسترونية تأخيرًا في أيام التبويض.
    • اختلافات فردية: توجد الكثير من الاختلافات الفردية حتى بين الأخوات بسبب عوامل مختلفة، فيمكن أن تدوم الدورة الطمث لإحداهن 28 يومًا، بينما يمكن أن تدوم عند أنثى أخرى 30 يومًا، وفي حالات نادرة قد تكون المدة بين دورة طمثية وأخرى 45 يومًا.

    الفرق بين أيام التبويض وفترة الخصوبة

    يوجد فرق شاسع بين أيام التبويض وفترة الخصوبة، حيث تعرف أيام التبويض على أنها الأيام التي تنطلق فيها البويضة عند المرأة، وغالبًا ما توافق اليوم الـ 14 لبداية الدورة الطمثية، ولكن يمكن أن يحدث الانطلاق أيضًا خلال عدة أيام سابقة أو لاحقة لهذا اليوم –كما ذكرنا في الفقرات السابقة-. أما فترة الخصوبة فهي الفترة الزمنية التي تكون فيها البويضة الناضجة جاهزة للتلقيح، ويمكن القول بأنها تمتد لـ 5 أيام، حيث تبدأ من الأيام الـ 4 قبل الإباضة وتنتهي خلال 24 ساعة كحد أقصى من لحظة الإباضة، أي تنتهي مع تموت البويضة المنتظرة للتلقيح.

    وبذلك نكون قد ذكرنا أهم المعلومات المتعلقة بالإباضة وحساب أيام التبويض في حالات مختلفة. فأرجو أن يعود هذا المقال بالفائدة على الجميع.

    إليك أيضاً المزيد من أدوات موقع احسبلي

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    facebook twitter linkedin whatsapp